أطفال سوريا: عندما يصبح التعليم حلماً

Hakim Khatib MPC Journal Arabic

حكيم خطيب

 

رئيس تحرير: جورنال سياسات وثقافة المشرق باللغة العربية

أكاديمي وباحث بالعلوم السياسية يعمل كمحاضر بالعلوم السياسية الشرق أوسطية والصحافة في كل من جامعتي فولدا و دارمشتاد للعلوم التطبيقية وجامعة فيليب في ماربورغ

 

 

ألقت الحرب السورية بظلالها تقريباً على كل عائلة في سوريا حيث تعرض أكثر 60% من الشعب السوري للقتل أو التهجير أو الاعتقال.

إنه لمن المحزن أن تتحول سوريا إلى بلدٍ حيث أكثر من 5 ملايين طفل يعاني من صدمات نفسية جراء حالات فقدان أحد الأبوين, النزوج, الاعتدائات الجنسية, أو الحرمان من التعليم. حتى لحظات كتابة هذا المقال, تبقى سوريا بلداً حيث الذهاب للمدرسة لا يتعدى مصاف الحلم لكثير من الأطفال. وثقت منظمة هيومانز أوف سيريا (Humans of Syria HOS) بعض هذه القصص نعرضها في هذا المقال.

1

يقول حسين ابن التسع سنوات هو من قرية تلبيسة في ريف حمص وسط سوريا: “أحلم أن أذهب للمدرسة وأتعلم مع رفاقي.”

2

أما مرح, 10 سنوات, فتعيش في مأوى للمهجّرين قرب مدينة الرستن المحاصرة في ريف حمص. تعبّر مرح عن جانبٍ آخر من الحزن المخيِّم على وضع التعليم في سوريا: “لم أذهب أبداً للمدرسة, على الرغم من أنني أعيش أنا وأهلي في مدرسة بعيداً عن مدينتي.”

3

أحمد ,كذلك 10 سنوات, من القابون في دمشق يقول: “أحب المدرسة كثيراً. بعد الدوام المدرسي كنت أساعد أبي في بيع العصائر في شهر رمضان.”

4

يقول محمد ابن الست سنوات الذي نزحت عائلته من الغوطة الشرقية: ” أشعر بالراحة هنا, لكن علي العمل لنتوقف عن أخذ المساعدات وأساعد عائلتي لنعيش أفضل.”6

أكّد أربع أطفال آخرون, حسين, ندوة, ندى, و أحمد, أنهم سيستمرون باللعب “مهما ساءت ظروف العيش أو الطقس.”

إحصائيات عن المعاناة:

بلغ عدد سكان سوريا حوالي22 مليون نسمة في عام 2011

النازحون: أكثر من 50٪ من مجموع السكان

قُتل حوالي 320.000

أكثر من مجموع سكان أيسلند

الجرحى والمعتقلون أكثر من 500.000

أي ما يعادل مجموع سكان لوكسمبرغ

وهناك أكثر من 13.5 مليون سوري في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية

أكثر من 5000.000  طفل يعانون منالصدمة, اليتم, النزوح, سوء المعاملة, أو انعدام التعليم

لا تزال الخسائر في ازدياد

 

المصدر:

القصص والصور: صفحة الإنسان في سوريا Humans of Syria

ملاحظة: الصور من عام 2016

MPC Journal إحصائيات عن المعناة: فيديو سابق من أعداد فريق

 MPC Journal :ترجمة فريق  

المقال في اللغة الإنكليزية هنا

© Mashreq Politics & Culture Journal


 

Menu Title