تنفد الكلمات على أبواب دمشق

61-134001-syria-ghouta-bombing-regime-forces_700x400

العين الإخبارية أطفال سوريون مصابون في الغوطة الشرقية

 

 

مصطفى قره حمد, 

طالب ماجستير بقسم التاريخ والعلوم السياسية في جامعة زيغن في ألمانيا.

يركز بحثه على الثقافة السياسية والإعلام في منطقة الشرق الأوسط.

عمل سابقاً في برامج الأمم المتحدة

لإدارة التعليم في مخيمات اللاجئين في لبنان,

.

أصدرت منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن دعم الأطفال يوم الثلاثاء, بياناً فارغاً لتعبر عن غضبها من الانتهاكات بحق الأطفال السوريين في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.

ليس هنالك كلمات بإمكانها أن تنصف الأطفال القتلى وأمهاتهم وآباءهم وأحباءهميقول المدير الإقليمي للمنظمة جيرت كابيلير. ألحق كابيلير كلماته بعشر أسطر فارغة تعبيراً عن النص المفقود لبيانه حسب تفرير لوكالة رويترز.

تضيف صفحة اليونيسف على موقع التواصل الاجتماعي, الفيس بوك, أن المنظمة نفدت من الكلمات في وصف معاناة الأطفال, “فهل يملك أولئك  الذين يسببون الألم الكلمات لتبرير أفعالهم البربرية؟حسب تعبير اليونيسف.

تفيد تقارير ميدانية عن وقوع أكثر من 150 ضحية جراء غارات جوية على الغوطة الشرقية منذ البارحة الاثنين, ووصول عدد الإصابات لحوال 250 جريحاً. كذلك أفادت تقارير لمصادر إعلامية مقربة من الحكومة السورية عن وقوع أكثر من خمسين صاروخاً في مدينة دمشق مما أدى لوقوع ثمان ضحايا على الأقل وعدد من الإصابات.

تنفد الكلمات على أبواب دمشق

             

                    مشاركة لمنظمة اليونيسف-الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على صفحتها على الفيس بوك

© Mashreq Politics & Culture Journal


Menu Title