ماهي نتائج اجتماع القاهرة الوزاري حول عملية السلام في الشرق الأوسط؟

إم بي سي عربي

صحيفة سياسية ثقافية شرق أوسطية مستقلة. تقدم تقارير استخباراتية وترصد الحدث بحيادية، موضوعية ومصداقية. إم بي سي عربي تقدم تغطية مميزة عن الشؤون السياسية، الأمن والدفاع، مكافحة الإرهاب، ومواضيع متنوعة عن الثقافة في منطقة الشرق الأوسط.

أخبارإسرائيل| فلسطينالأردنالشؤون الإقليميةمصر

ماهي نتائج اجتماع القاهرة الوزاري حول عملية السلام في الشرق الأوسط؟

في 11 كانون الثاني (يناير) 20201 ، اجتمع وزراء خارجية كل من مصر وفرنسا وألمانيا والأردن في القاهرة لمواصلة التنسيق والتشاور بشأن سبل “دفع عملية السلام في الشرق الأوسط نحو سلام عادل وشامل ودائم”.

وفقا لوزارة الخارجية المصرية,  ناقش الوزراء اتصالاتهم الأخيرة مع وزيريّ الخارجية الفلسطيني والإسرائيلي، وما تضمنته من وجهة نظر كل طرف. وأُحيط الوزراء علماً بالرسالة التي وجهها وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني،  رياض المالكي، إلى مضيف الاجتماع الوزير سامح شكري.

وبحسب وزارة الخارجية المصرية، خلص الاجتماع بالنقاط التالية:

1) ناشد الوزراء بالاجتماع كلا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل تعميق التعاون والحوار بينهما على أساس الالتزامات المتبادلة، وأيضًا في ضوء جائحة كوفيد 19. وفي هذا الصدد، رحبوا بقرار السلطة الفلسطينية استئناف التعاون القائم على التزام إسرائيل بالاتفاقيات الثنائية السابقة.

2) وبالإشارة إلى المبادئ الواردة في بيانهم المشترك الصادر في 24 سبتمبر 2020 بمناسبة اجتماعهم في عمّان، فقد أكد وزراء الخارجية التزامهم التام بدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة،والمحددات المُتفق عليها.

3) شددوا على أن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين. وأكدوا كذلك التزامهم بحل الدولتين القائم على ضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وقرارات مجلس الأمن الدولي؛ والتي من شأنها أن تُفضي إلى العيش إلى جانب إسرائيل آمنة ومعترف بها.

4) أكد الوزراء على دور الولايات المتحدة في هذا السياق، وأعربوا عن استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة من أجل تيسير المفاوضات على أساس المحددات المعترف بها دوليًا.

5) دعا الوزراء الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب تقوض من مستقبل التوصل إلى حل للصراع. وجددوا  الدعوة إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بهدف الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك بالقدس الشرقية. واتفقوا أيضًا على أن بناء وتوسيع المستوطنات ومصادرة المباني والممتلكات الفلسطينية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي يقوض من إمكانية حل الدولتين.

6) شدّد الوزراء على ضرورة الحفاظ على تكوين وطابع ووضعية الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية. وأشاروا إلى أهمية التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس.

7) أكدوا على أهمية أن تُسهم اتفاقات السلام بين الدول العربية وإسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات الموقعة مؤخرًا، في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

8) حثّ الوزراء جميع الأطراف، بما فيهم اللجنة الرباعية الدولية وشركائها المُحتملين، على بذل جهود جماعية، واتخاذ خطوات عملية لإطلاق ورعاية مفاوضات ذات مصداقية حول جميع قضايا الوضع النهائي في عملية السلام في الشرق الأوسط.

9) رحبوا بالتطورات الأخيرة ذات الصلة بجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية، ورحبوا باستعداد السلطة الفلسطينية لإجراء الانتخابات المقبلة.

10) أعرب الوزراء عن تقديرهم البالغ لدور الأونروا الذي لا غنى عنه في تقديم المساعدة الإنسانية والخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.

11) اتفق الوزراء على ضرورة متابعة رصد التطورات ذات الصلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي ودعوا إلى الاستئناف الفوري للمحادثات.

وفقا لوزارة الخارجية المصرية، في ختام الاجتماع، اتفق الوزراء على التواصل مع الفلسطينيين والإسرائيليين لنقل رؤيتهم المشتركة حول العمل قُدمًا تجاه السلام  وقرروا عقد الاجتماع المُقبل في فرنسا.

فريق تحرير إم بي سي عربي