تصاعد التوترات بين قوات قسد والحكومة السورية في الحسكة

إم بي سي عربي

صحيفة سياسية ثقافية شرق أوسطية مستقلة. تقدم تقارير استخباراتية وترصد الحدث بحيادية، موضوعية ومصداقية. إم بي سي عربي تقدم تغطية مميزة عن الشؤون السياسية، الأمن والدفاع، مكافحة الإرهاب، ومواضيع متنوعة عن الثقافة في منطقة الشرق الأوسط.

أخبارالأمن والدفاعالنشاط العسكريسوريا

تصاعد التوترات بين قوات قسد والحكومة السورية في الحسكة

تصاعد التوترات بين قوات قسد والحكومة السورية في الحسكة
تصاعد التوترات بين قوات قسد والحكومة السورية في الحسكة

في 21 كانون الثاني (يناير) 2021، أفادت مصادر محلية سورية أن الحكومة السورية استقدمت تعزيزات عسكرية ومرتزقة جديدة من قواتها المتمركزة في عين عيسى والطبقة وذلك بمرافقة قوات تابعة للشرطة العسكرية الروسية للتموضع في مركز مدينة الحسكة وفي محيط مناطق سيطرة القوات التابعة للحكومة السورية.

وأشارت المصادر أن التوترات بين قوات تابعة للحكومة السورية والقوات السورية الديمقراطية “قسد” تتصاعد بالرغم من حديث عن هدنة مؤقتة بين الطرفين برعاية روسية لحين الاتفاق النهائي بين الطرفين.

هذا وتستمر قوات قسد بحصار المربع الأمني التابع لقوات الحكومة السورية في مركز مدينة الحسكة والذي يضم جزءاً من السوق الرئيسية،  و بعض الأحياء وسط المدينة، حيث تم منع تنقل السيارات والدراجات النارية بين مناطق السيطرة، ومنع دخول المواد الغذائية والتجارية المختلفة، مع الإبقاء على دخول صهاريج المياه والمحروقات فقط. كما يستمر حصار قوات قسد لأجزاء من مدينة القامشلي بما فيها المشفى الوطني وطريق المطار.

وأفاد مراسل مركز نورس للدراسات بالحسكة، شفيق موسى، أن ما تسمى “قوات الامام الرضا” المتمركزة في مطار القامشلي والتي وصلت قبل أيام يصل قوامها الى نحو 400 مقاتل، تواصل تدريب قوات الدفاع الوطني التابعة للحكومة السورية على “حرب الشوارع والاشتباك المباشر وعمليات القنص”.

وفي تطور لافت قال مراسل نورس للدراسات أن “قوات الصناديد” التابعة لقوات قسد تحت قيادة شيخ “قبيلة شمر”، حميدي الدهام، والمتمركزة في بلدة اليعربية، أوفدت احد مسؤولي جناحها السياسي الى الحكومة السورية لإيصال رسالة بأنها ستقف على الحياد في أي مواجهة محتملة بين الجانبين. 

وأفادت مصادر محلية في منطقة الجزيرة السورية أن قوات تابعة للاقليات السريانية والآشورية المتمركزة في حي الوسطى بالقامشلي أعلنت وقوفها على الحياد في أي مواجهة محتملة بين الجانبين. بينما بقيت القوات السريانية في الحسكة على ولائها لقسد ومن المحتمل ان تدخل على خط التوتر في حالت استمرت التوترات بين قوات تابعة للحكومة السورية والقوات السورية الديمقراطية “قسد”.

وذكر مركز نورس للدراسات عن حصوله على معلومات “مؤكدة” تفيد بنقل الحكومة السورية لصلاحية التفاوض مع قوات قسد، من المسؤولين الأمنيين والعسكريين بالحسكة إلى دمشق حصراً، مع منع ضباط الجيش العربي السوري بالحسكة من الإدلاء بأي معلومة أو تصريح أو تقديم أي تنازل لقوت قسد.

في 5 يناير 2021 ، قال ‏نائب الرئاسة المشتركة في الإدارة الذاتية لقسد  في شمال وشرق سوريا،  بدران جيا كرد أن جميع المساعي الروسية في التوسط بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق من أجل بدء المفاوضات والتفاهم “لم تسفر عن نتيجة”.

فريق تحرير إم بي سي عربي